Sunday, October 28, 2007

حمدي رزق وأمي!!!؟


أصيبت أمي بآلام مبرحة في قداماها نتيجة لإلتهاب في الأعصاب كواحد من تأثيرات مرض السكر عليها، آلامها كانت أشد من أن تتحملها!! كان ذلك ظهر السبت 27 أكتوبر 2007، حيث كنت أجلس بجوارها كعادتي اليومية أقرأ عليها ما نشرته الصحف الصادرة صباح هذا اليوم، وما أن إنتهيت من واجبي اليومي وهممت بالقيام وجدتها تأن وتتألم، حاولت التخفيف عنها ولكنني فشلت، تركتها لحظات وعند عودتي كان أذان الظهر يتردد في أرجاء السماء، فوجدتها تنظر إلى السماء وتدعو الله أن يخفف عنها وتقول " يارب خفف عني، يارب شيل عني المرض، ليه يارب كل الآلام دي أنا لا بكتب عن الإخوان ولا بدعي على الحزب الوطني، لا أنا صلاح عيسى ولا حمدي رزق" فما كان مني إلا الضحك ومن قلبي، وسألتها لماذا تقولين هذا الكلام؟ فأجابتني، ألم تنتبهي لما كتب حمدي رزق في "المصري اليوم"، عما ألم به من وعكة صحية، يقول رزق في مقاله عما كان يردده عليه زواره في المستشفى قائلين "شفت علشان تبطل كتابة عن الإخوان، كله من دعاء الإخوان عليك، بيدعو عليك بشأفة رأسهم".0
تركت أمي وذهبت غرفة أخرى، وظلت كلمات أمي تتردد في أذني، وظلت الهواجس تطاردني، هل أصبحنا بهذه السذاجة؟ ففي إعتقادي أن غالبية من زار الأستاذ حمدي رزق في المستشفى من المثقفين والصحفيين وأصحاب الرأي، فهل هؤلاء ـ حتى وإن كان من باب الدعابة ـ يفكرون بهذه السذاجة؟ هل السادة أعضاء المحظورة مكشوف عنهم الحجاب؟ وهل أصبح عاكف والعريان وحبيب هم مسببات الأزمات القلبية والجلطات الدماغية وإرتفاع ضغط الدم؟هل سيتحول رجال المحظورة أقطاب بقبة خضراء نكنس أعتابهم لتستجاب دعواتنا؟ هل سيتم صفقة خفية بين جماعة الإخوان وبين القصر العيني ودار الفؤاد؟ ومن بعدها صفقة أخرى مع "عم صالح التربي" ـ أشهر تربي في مدافن السيدة عائشة ؟

دعوات الإخوان في صلاواتهم التي يأمها (أبو رسالة)، دعوات صاروخية (أرض جو)، تخرج من أفواهم موجهة إلى السماء في أوقات تفتح فيها أبواب السماء، ما أن ينتهوا من صلاتهم إلا وتدوي سرينة سيارات الإسعاف في طريقها لمنزل أحد العلمانيين الليبراليين، تحمله إلى القصر الفرنساوي إذا كان من سكان القاهرة، وإلى دار الفؤاد إذا كان من سكان الجيزة، (مكتب تنسيق المستشفيات) حسب التوزيع الجغرافي!!0
ترى على من الدور في دعوات الإخوان المسلمين؟ بعد حمدي رزق وأمي؟


بقلم : سهى علي رجب

Sunday, October 14, 2007

جائزة عربية للدراسات الأدبية تنطلق من الإسكندرية

الكاتب الصحفي مصطفى عبدالله مع ممثلة الجائزة


البحث في الشعر المصري المعاصر

جائزة عربية للدراسات الأدبية تنطلق من الإسكندرية
جائزة محمد خلف الله أحمد في الدراسات الأدبية تسعى لاكتشاف المواهب الشابة برعاية صفحة الأدب بالأخبار المصرية.0



كتبت: سهى علي رجب.
أعلن مجلس أمناء جائزة محمد خلف الله أحمد للدراسات الأدبية عن فتح باب الترشيح لنيل الجائزة في دورتها الأولى 2007، والتي تقدر قيمتها المادية بثمانية آلاف جنيه مصري (حوالي ألف وأربعمائة دولار أميركي)، تمنح في هذه الدورة لأفضل الدراسات الأدبية التي يتقدم بها النقاد والباحثون الشباب من مختلف أنحاء العالم العربي والمَهاجر أيضا، ممن لا تتجاوز أعمارهم 40 عاماً في موضوع "الشعر المصري المعاصر". 0
تخليدا لذكرى خلف الله
وقد أنشئت الجائزة تخليداً لذكرى محمد خلف الله أحمد، باعتباره أحد أعلام مصر فى مجال الدراسات الأدبية، وعميد كلية الآداب الأسبق بجامعة الإسكندرية، وتشجيعاً وتقديراً للمبدعين فى هذا المجال.
شروط الجائزة
وقد أوضح مجلس الأمناء أن شروط هذه الجائزة تتمثل فيما يلي: 0
1 ـ للمرشح أن يتقدم بمؤلف واحد متميز في الموضوع المحدد، بحيث يمثل إضافة حقيقية للدراسات الأدبية، على أن يكون منشوراً خلال ثلاث سنوات تنتهي في 15/11/2007، كما يجوز أن يكون المؤلف مخطوطاً لم يسبق نشره على ألا يقل عدد صفحاته عن خمسين صفحة مقاسA4 .
2 ـ يرسل المتسابق أربع نسخ من العمل المقدم لنيل الجائزة، كما يرسل خطاباً يذكر فيه رغبته في الترشيح للجائزة ويحدد فيه العمل الذي يتقدم به. 0
وترسل الأعمال وطلبات الترشيح باسم:0
الدكتورة نوال محمد خلف الله على العنوان الآتي:0

جمهورية مصر العربية ـ الإسكندرية ـ كلية الصيدلة ـ الأزاريطة ـ بريد المسلة21521
3 ـ للجامعات والمؤسسات الثقافية الحكومية والأهلية واتحادات الكُتَّاب والروابط الأدبية أن ترشح من تراه مناسبا لنيل الجائزة مع ضرورة إرفاق موافقة المرشح خطياً على ذلك.0
4 ـ يرسل المتقدم سيرته الذاتية والعلمية (مستقلة عن خطاب الترشيح) وتشمل: الاسم كاملاً، اسم الشهرة، رقم جواز السفر أو بطاقة تحقيق الشخصية، تاريخ الميلاد، العنوان البريدي، رقم الهاتف، فضلاً عن: بيانات إنتاجه الأدبى، مع ذكر الشهادات والجوائز التي حصل عليها من قبل (إن وجدت)، مع إرفاق ثلاث صور فوتوغرافية حديثة.0
5 ـ لا يجوز لمن سبق له الفوز بأية جائزة مصرية أو عربية أن يتقدم لهذه الجائزة بذات العمل الذي سبق فوزه، مع ضرورة أن يذكر المتقدم في خطاب الترشيح على أن عمله المرشح لم يسبق له الفوز بأية جائزة، وفي حالة ثبوت غير ذلك فإن لمجلس الأمناء الحق في إلغاء نتيجة المتقدم. 6 ـ آخر موعد للتقدم للجائزة هو 15/11/2007 وأمانة الجائزة غير ملزمة بإعادة الأعمال المقدمة إلى المرشح.0
7 ـ تعلن النتائج خلال 2008 وتسلم الجائزة في حفل عام يحدد موعده في حينه.0
مجلس الأمناء
يتكون مجلس أمناء الجائزة من نخبة من كبار الشعراء والنقاد والباحثين فضلا عن مانحة الجائزة الأستاذة الدكتورة نوال محمد خلف الله. وهم بالترتيب الأبجدى الشعراء والنقاد: أحمد عبد المعطي حجازى، فاروق شوشة، فؤاد طمان، محمد إبراهيم أبو سنة، د. محمد عبد المطلب، د. محمد فتوح أحمد. 0
التحكيم والرعاية
تعرض الأعمال المرشحة على لجنة تحكيم من المتخصصين بعد التأكد من مطابقتها للشروط المعلنة وتعتمد نتيجتها من مجلس الأمناء الذى يكون قراره نهائياً.0
هذا وتنظم هذه المسابقة بالتعاون مع جريدة الأخبار القاهرية من خلال صفحتها الأدبية التي يشرف عليها الكاتب الصحفي مصطفى عبدالله.0