
أصيبت أمي بآلام مبرحة في قداماها نتيجة لإلتهاب في الأعصاب كواحد من تأثيرات مرض السكر عليها، آلامها كانت أشد من أن تتحملها!! كان ذلك ظهر السبت 27 أكتوبر 2007، حيث كنت أجلس بجوارها كعادتي اليومية أقرأ عليها ما نشرته الصحف الصادرة صباح هذا اليوم، وما أن إنتهيت من واجبي اليومي وهممت بالقيام وجدتها تأن وتتألم، حاولت التخفيف عنها ولكنني فشلت، تركتها لحظات وعند عودتي كان أذان الظهر يتردد في أرجاء السماء، فوجدتها تنظر إلى السماء وتدعو الله أن يخفف عنها وتقول " يارب خفف عني، يارب شيل عني المرض، ليه يارب كل الآلام دي أنا لا بكتب عن الإخوان ولا بدعي على الحزب الوطني، لا أنا صلاح عيسى ولا حمدي رزق" فما كان مني إلا الضحك ومن قلبي، وسألتها لماذا تقولين هذا الكلام؟ فأجابتني، ألم تنتبهي لما كتب حمدي رزق في "المصري اليوم"، عما ألم به من وعكة صحية، يقول رزق في مقاله عما كان يردده عليه زواره في المستشفى قائلين "شفت علشان تبطل كتابة عن الإخوان، كله من دعاء الإخوان عليك، بيدعو عليك بشأفة رأسهم".0
تركت أمي وذهبت غرفة أخرى، وظلت كلمات أمي تتردد في أذني، وظلت الهواجس تطاردني، هل أصبحنا بهذه السذاجة؟ ففي إعتقادي أن غالبية من زار الأستاذ حمدي رزق في المستشفى من المثقفين والصحفيين وأصحاب الرأي، فهل هؤلاء ـ حتى وإن كان من باب الدعابة ـ يفكرون بهذه السذاجة؟ هل السادة أعضاء المحظورة مكشوف عنهم الحجاب؟ وهل أصبح عاكف والعريان وحبيب هم مسببات الأزمات القلبية والجلطات الدماغية وإرتفاع ضغط الدم؟هل سيتحول رجال المحظورة أقطاب بقبة خضراء نكنس أعتابهم لتستجاب دعواتنا؟ هل سيتم صفقة خفية بين جماعة الإخوان وبين القصر العيني ودار الفؤاد؟ ومن بعدها صفقة أخرى مع "عم صالح التربي" ـ أشهر تربي في مدافن السيدة عائشة ؟
دعوات الإخوان في صلاواتهم التي يأمها (أبو رسالة)، دعوات صاروخية (أرض جو)، تخرج من أفواهم موجهة إلى السماء في أوقات تفتح فيها أبواب السماء، ما أن ينتهوا من صلاتهم إلا وتدوي سرينة سيارات الإسعاف في طريقها لمنزل أحد العلمانيين الليبراليين، تحمله إلى القصر الفرنساوي إذا كان من سكان القاهرة، وإلى دار الفؤاد إذا كان من سكان الجيزة، (مكتب تنسيق المستشفيات) حسب التوزيع الجغرافي!!0
ترى على من الدور في دعوات الإخوان المسلمين؟ بعد حمدي رزق وأمي؟
تركت أمي وذهبت غرفة أخرى، وظلت كلمات أمي تتردد في أذني، وظلت الهواجس تطاردني، هل أصبحنا بهذه السذاجة؟ ففي إعتقادي أن غالبية من زار الأستاذ حمدي رزق في المستشفى من المثقفين والصحفيين وأصحاب الرأي، فهل هؤلاء ـ حتى وإن كان من باب الدعابة ـ يفكرون بهذه السذاجة؟ هل السادة أعضاء المحظورة مكشوف عنهم الحجاب؟ وهل أصبح عاكف والعريان وحبيب هم مسببات الأزمات القلبية والجلطات الدماغية وإرتفاع ضغط الدم؟هل سيتحول رجال المحظورة أقطاب بقبة خضراء نكنس أعتابهم لتستجاب دعواتنا؟ هل سيتم صفقة خفية بين جماعة الإخوان وبين القصر العيني ودار الفؤاد؟ ومن بعدها صفقة أخرى مع "عم صالح التربي" ـ أشهر تربي في مدافن السيدة عائشة ؟
دعوات الإخوان في صلاواتهم التي يأمها (أبو رسالة)، دعوات صاروخية (أرض جو)، تخرج من أفواهم موجهة إلى السماء في أوقات تفتح فيها أبواب السماء، ما أن ينتهوا من صلاتهم إلا وتدوي سرينة سيارات الإسعاف في طريقها لمنزل أحد العلمانيين الليبراليين، تحمله إلى القصر الفرنساوي إذا كان من سكان القاهرة، وإلى دار الفؤاد إذا كان من سكان الجيزة، (مكتب تنسيق المستشفيات) حسب التوزيع الجغرافي!!0
ترى على من الدور في دعوات الإخوان المسلمين؟ بعد حمدي رزق وأمي؟
بقلم : سهى علي رجب
2 comments:
ألف سلامة للأستاذ حمدى وللست الوالدة
الله يسلمك
دعواتك
Post a Comment