علاء الأسواني : وسط البلد جيولوجيا اجتماعية
العزف على أوتار الممنوع هوايته، البحث في عتمة الأشياء عن بصيص أمل موهبة إكتسبها من والده الراحل، أمان بما قاله جارثيا ماركيز حينما قال " اذا أردت أن تخدم قضية ما فلتكتب رواية جيدة " ، قضيته الكبرى هي وطنه (مصر) الذي عشقها فتغلغل فيها، طبيب بدرجة أديب، كما يخلع الضرس المصاب، خلع النقاب عن المجتمع المصري في تشريح سيسولوجي له.. هو الأديب والروائي المصري جدا علاء الأسواني صاحب أكثر الروايات مبيعا في العالم... وهناك في الحي الراقي " حي جاردن سيتي" دخلنا عيادته، لنقوم برحلة في عقل وقلب الأسواني لنخرج بهذا الحوار لقارئ مميز
.
حدثنا عن علاء الأسواني
علاء عباس الأسوانى من مواليد محافظة القاهرة عام 1957 والدي من محافظة أسوان ووالدتى من محافظة الأسكندرية والتى تنتمى لها زوجتى أيضا ، كاتب مصري وروائي وطبيب أسنان، حصلت على بكالوريوس طب الأسنان من طب القصر العيني، وبعدما أنهيت دراستي الجامعية سافرت إلي الولايات المتحدة وحصلت علي درجة الماجستير من جامعة الينوى بشيكاغو، وكانت تجربة لها أهميتها حيث تعرفت علي ثقافة أخرى، ثم أخذت قرار بالعودة إلي مصر ويرجع هذا القرار إلي الكتابة وستبقي الكتابة هي صاحبة القرار في حياتي لأني مؤمن أن الكتابة ينبغي أن تنطلق من البيئة التي نعيش فيها ولذلك رفضت كل عروض العمل بالخليج رغم أنها المغرية جداً ، أتحدث الفرنسية لأني كنت في مدرسة فرنسية ، وتعلمت الأسبانية وأخذت منحة للدراسة في أسبانيا لدراسة الأدب في الحضارة الأسبانية . لا أنتمي لأي حزب لكن أكثر جريدة شعرت فيها بالارتياح هي العربي وذلك لأسباب كثيرة فسقفهم عالي جداً ويتمتعون بالصدق والدي كان محامياً. . ، وأديباً كبيراً، والحقيقة أنني أنتمي لعائلة مثقفة، فجدى مثلاً كان شاعراً ثقيلاً يستطيع أن يرتجل الشعر كما أن عم والدتي كان وزيراً للمعارف في فترة من الفترات، ولكنك تستطيع أن تقول أن أستاذي الأول هو والدي رحمة الله عليه، "عباس الأسواني" أبرع من كتب فن المقامات في القرن العشرين. فن المقامات الذى كاد يندثر لولا هذا الأديب الكبير والذي حاز على جائزة الدولة
.
وماذا عن حياتك الأسرية
متزوج من السيدة إيمان تيمور ولدىّ ثلاثة من الأبناء سيف خريج هندسة، الجامعة الأمريكية ومى وندى فى المرحلة الإبتدائية. علما بأن سيف ابني من زواجي الأول والذي فشل بسبب أني أردت أن أكون أديبا، ونحن نعلم جيدا أن الأدب ليس مهنة تدر على صاحبها المال الوفير، وعندما رفضت أن أعمل في مجالي الأساسي وأنسى الأدب نهائيا، لم تتحمل الزوجة الأولى هذه الطريقة من العيش وأنفصلنا في هدوء، حتى إلتقيت بزوجتي السيدة إيمان تيمور فكانت خير عون وسند لي، بل ودافع قوي لي للإبداع.
أي الألقاب أقرب الى قلبك الطبيب أم الأديب؟
حقيقة لقب الأديب هو الأقرب الى قلبى ،فالأدب أول إهتماماتى ولقد ظهر الأدب فى حياتى مبكرا منذ سن التاسعة والفضل يعود فى ذلك الى والدى الكاتب عباس الأسوانى رحمه الله ، فكانت أحلامى أدبية خالصة وربما أكون قد عملت بالطب من أجل مساعدة الأدب (ماديا) لأن جميع يعلم بأن الأدب ليس مهنة والأديب العربى لا يستطيع التكسب من وراء أدبه.. حتى ان الروائى العربى الأعظم نجيب محفوظ ظل يعمل بوزارة الأوقاف الى ان بلغ سن المعاش وهذا أكبر دليل على أن الأدب ليس مهنة للتربح والأديب الحقيقى يعى هذا ولا يريد عائدا ماديا من
وراء أدبه
ما الذى جذبك لعمارة يعقوبيان تحديدا لتكتب عنها روايتك؟
عشقى لمنطقة وسط البلد هو السبب ، فوسط مدينة القاهرة أو ما نطلق عليه " وسط البلد" هو جيولوجيا إجتماعية. والسر الذى ربما أبوح به للمرة الأولى أن رواية عمارة يعقوبيان كتبت فى ثلاث سنوات كان عنوانها أثناء الكتابة "وسط البلد" وفى نهاية السنة الثانية قمت بتغيير أسمها الى عمارة يعقوبيان حيث انى أمتلك عيادة بالعمارة وأبى رحمة الله عليه كان يمتلك مكتب محاماة بها فشعرت ان من الممكن ان تكون مسرحا لأحداث روايتى رغم اننى لم أنقلها حرفيا؛ فالعمارة الحقيقية ستة أدوار وانا ذكرت انها عشرة أدوار كذلك أسم صاحب العمارة من وحى خيالي وأيضا غرف السطح ليست موجودة فى الحقيقة فكانت العمارة حيلة فنية ليس أكثر.
.من خلال رحلتك الطويلة / القصيرة ماذا كسبت ؟ وماذا خسرت؟
كسبت أشياء كثيرة أهمها حب الجمهور العربي لأعمالي، بل وإنتقالها إلى الغرب، فلقد ترجمت روايتي عمارة يعقوبيان إلى 17 لغة، وأصبحت على قائمة أعلى كتـّاب العالم مبيعا، وقبل عدة اسابيع صدر لي روايتي الثالثة "شيكاجو" فأصبحت هي الآخرى حديث الساحة الأدبية بعدما نفدت منها ثلاث طبعات خلال أقل من شهرين بما يعني نفاد حوالي 120 الف نسخة.أما عن الخسارة فأنا لم أخسر كثيرا، بل أكاد أكون لم أخسر شيئا، البدايات كانت صعبة جدا وخصوصا مع جهات النشر الحكومية ، وهذا ما يحدث للجميع تقريبا، في العالم العربي معك المال تستطيع أن تطبع وتنشر أعمالك دون عناء، أما إذا كنت لا تمتلك إلا موهبتك فلن تجد طريقك إلا بشق الأنفس!! 1
حدثنا عن روايتك الأخيرة "شيكاجو".. 1
فكرت فيها في اليوم الأول الذي نزلت فيه للولايات المتحدة الأمريكية،لدراسة الطب في جامعة "إلينوي"،كانت المرة الأولى التي أرى فيها عبر النافذة، أمريكيون يبحثون في الزبالة عن شيء يأكلونه!! فأنزعجت وتعجبت وبحاستي الأدبية أحسست ان هذه تجربة مهمة قد لا تتكرر، ويمكن استغلالها فيما بعد في مشروع أدبي فأخذت الفكرة تختمر داخلي وخاصة بعد أخذ قرار بأن أتجول في كل شوارع وأحياء أمريكا، حتي أني أكاد احفظها عن ظهر قلب مثل القاهرة تماماً.. واختلطت بالمهاجرين المصريين والعرب، وذهبت لجمعيات العدميين حتي تكونت لديّ مادة ادبية جيدة خلال السنوات الثلاث الأولي اللاتي قضيتها هناك، صحيح انني ذهبت كثيراً فيما بعد لكن تجربة الثلاث سنوات الأولي.. أهم فترة.1
ناقشت في نفس الرواية قضية غاية في الخطورة وهي قضية (الإنتماء)، الذي يفتقده الكثير من أبناء الوطن العربي، فهل نقدك القاسي لهذا الأمر الشائك سيغير منه؟
في البداية أتوجه لكِ بالشكر على ملاحظتك لهذا الأمر في الرواية، فمثلا الأدب الكلاسيكي كان ينتقد العيوب ويجعل الجمهور يسخر منها حتى يقلع عنها، للأدب خاصية جميلة فهو يستطيع ان يصل الي الهدف باستعمال عكسه، بمعني ان القسوة في نقد الانتماء تؤدي بالقاريء الي زيادة الانتماء او اعادة التفكير في مسلماته وهذا في النهاية يصب في مصلحة الفكرة الوطنية وهذا السؤال الذي طرحته عجز عن فهمه نقاد يفترض انهم محترمون، رغم إنه مفردات التذوق الأدبي!!!0
هل تتأثر أعمالك الأدبية بآراءك السياسية؟
لم تظهر أرائى السياسية فى رواياتى نهائيا أرائى أكتبها فى مقالاتى التى أكتبها فى بعض الصحف ولكن ما يصدر من آراء فى رواياتى يكون على لسان الشخصيات وحسب تركيبة كل شخصية سواء النفسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية .. فمثلا أنا أعشق جمال عبدالناصر ومن أكثر الناس إعجابا به على كافة المستويات وأكتب فى جريدة الحزب الناصرى ، ورغم ذلك جاء على لسان أحد شخوص رواية عمارة يعقوبيان (ذكى الدسوقى) أنه يرى ان الضباط الأحرار مجموعة من حثالة البشر فهل هذا يعنى ان هذا رأيى؟0"
ان مهزلة الاستفتاء، فى رأيى، قد ختمت مرحلة من عمر النظام السياسى فى مصر.. لتبدأ مرحلة أخرى أخيرة.. لا أظنها ستطول " أين النخبة من هذه المهزلة وغيرها؟
وهل نعتبر أن هناك فساد في وسط النخبة؟لا أستطيع أن أقول أن النخبة فاسدة ولكن الفساد طال معظم النخبة . ولقد حدث ذلك كنتيجة حتمية لهذا المنع الديمقراطي، أين الديموقراطية التي يتشدقون بها ليل نهار؟ نحن خليط فمصر ليست جمهورية برلمانية ولا جمهورية رئاسية ولكن الدساتير التي وضعها ترزية القوانين أخذت الصلاحيات لخدمة مؤسسة الرئاسة، نحن لدينا نظام سياسي إداري هرمي ينتهي عند شخص واحد. ومع احترامي لهذا الشخص ولمنصبه فمهما أوتي هذا الشخص من عبقرية إدارية ورؤية، فهذا لا يعني إنه قادر على فعل كل شئ طول الوقت، لأن ذلك يفوق طاقة البشر.ولا يمكن أن يكون إختيار الأشخاص للمناصب قائم على مقاييس هولامية ( دمه خفيف، ببقول نكت ولازم يكون عضو في الحزب الوطني وبيكتب مبايعات من الدم) ، ونجد أشخاص يتم اختيارها لأسباب لا علاقة لها بالكفاءة وظلوا يروجون لأكاذيب حتى يحافظون علي مناصبهم حتى يظهرون على حقيقتهم وخير مثال على ذلك هو " صفر المونديال" الذي أعتبره وبحق صفر للحكومة المصرية. 0
"
التحالف بين الحزب الوطني والأخوان تحالف منطقي جدا " هل هذا رأيك؟
أنا دخلت الجامعة في الفترة التي بدأ يعلو فيها التيار الإسلامي وانحسار اليسار وتخرجت وكان التيار الإسلامي قد سيطر علي كل شئ لكن التيار الإسلامي لديه عوامل نمو ذاتي فالواقع الاجتماعي في صفه بالإضافة إلي عملية التغييب عن أي عمل سياسي مقابل بالإضافة إلي رأي قرأته يقول أن هزيمة 67 أفقدت العقل العربي القدرة عن الربط بين السبب والنتيجة. فظهور التيار الإسلامي علي السطح وبصورة كبيرة يعتبر مسألة ايجابية في العالم العربي لأنه هو الذي يتصدى حالياً لإسرائيل سواء في حزب الله أو حماس أو ما إلي ذلك.
كانت لك تجربة قاسية مع الحكومة والبنوك.. أروي لنا هذه التجربة..0
نعم لقد قمت بأخذ قرض من أحد البنوك وكان المبلغ 35 ألف جنيه، وبسبب هذا القرض عرفت كل ألوان العذاب، وقال لي بعض الصدقاء وقتها إنه لو كان هذا القرض 60 أو 70 مليون كنت استغنيت عن جزء منه علي سبيل الرشوة وبالتالي لن تجد مشاكل والبنك يتوسل لأنه لن يستفيد من الحبس، وهنا سنجد للحكومة دور كبير في هذا الأمر، وذلك لغياب الديمقراطية لأن الديمقراطية ليست نظام سياسي فقط، وإنما هي نظام في كل شئ وفشلنا علي جميع الأصعدة نتيجة لانعدام الديمقراطية من أول صفر المونديال إلي الفشل في التعليم والفشل الصناعي والتضخم، فالحكومة فشلت في كل شئ إلا " القمع والتضليل" .القمع واضح فمثلا عند قيام مظاهرة مكونة من 500 فرد فان الحكومة تضع عليهم 10000 ضابط وعسكري ! والتضليل هو ما تسميه الحكومة بالإعلام فحكوماتنا لديها خبرة واسعة في كيفية إصابة المواطن المصري بغيبوبة يومية بأكثر من طريقة محكمة . لا أريد القول بأن غياب الديمقراطية سيصل بنا إلي الحضيض لأننا وصلنا بالفعل إلي الحضيض، أو ما بعده إذا كنا منصفين.
حدثنا عن محاولة إسرائيل لسرقة روايتك " عمارة يعقوبيان"..0
.لقد فوجئت بمكالمة هاتفية من إسرائيلي يتحدث العربية، وعرض عليّ ترجمة روايتي "عمارة يعقوبيان"، فأجبته مؤكدا رفضي التام لأي تعامل مع إسرائيل، قبل استرجاع كافة الحقوق العربية. لم تمر فترة طويلة، حتى جاءتني مكاملة هاتفية أخرى من صحافية إيطالية تقول إن صحافيا إسرائيليا موجودا في القاهرة يرغب في عمل حوار معي لأن لي معجبين في إسرائيل، لكنني رفضت أيضا. وعلمت بعد ذلك أن الرواية ترجمت بالفعل، فقررت فورا ألا أترك الأمر، وأخذت في ملاحقة هؤلاء اللصوص بالاحتكام لهيئة دولية، وتعهدت بأن أي مبلغ سيعود عليّ سأوجهه على الفور لحركة حماس، وليس لأي جهة أخرى في فلسطين.0
حررت محضرا ضد رئيس هيئة الكتاب الحالي د. ناصر الأنصاري... فلماذا؟
حرر المحامي الخاص بي محضرا ضد د. ناصر الأنصاري رئيس هيئة الكتاب، لامتناع الشئون القانونية بالهيئة، عن منحي كشفا بمستحقات المؤلفين الذين نشروا بمكتبة الأسرة عام 2003 لمقارنتها بما تقرر لي عن مؤلفات والدي رحمة الله عليه.لقد كنت قد رفعت قضية لإصدار كتب والدي في مكتبة الأسرة دون الحصول علي إذن مني، باعتباري وريثه، وقد وافقت المحكمة علي طلبي باستخراج كشف بالمستحقات المالية، للوقوف علي الفروق في التقدير والمعاملة المالية لأصحاب الاصدارات في نفس العام ونفس المشروع.0
"وائل عباس"... وخناقة عبيطة مع علاء الأسواني .. كان هذا عنوان رسالة تداولتها المجموعات البريدية.. ما تعليقك؟
تلقيت مكالمة من صحفية شابة تدعى الأستاذة نيفين عمر، قالت لي أنها أثناء بحثها على مواقع الإنترنت لتجميع كل مايمكن جمعه من مواضيع وحوارات ومقالات كتبت عني.لفت نظرها على صفحات موقع جريدة الوعى المصرى الإلكترونية وهى صحيفة مصرية الكترونيه مستقلة إسبوعية , رأى لرئيس تحريرها الأستاذ وائل عباس يتمحور فى رأيه بخصوص فيلم عمارة يعقوبيان .وإستوقفها سطور كتبها وهى .." لم أقابل علاء الأسواني وجها لوجه ... لكن كانت بيننا خناقة عبيطة على الإنترنت قبل الفيلم بمدة ... كنت باعت حاجة عن السادات الى المجموعات البريدية ... فبعت رد عليا بيهزقني علشان باحب السادات ... فبعتله من المنقي خيار لأني كنت فاكره ناصري". فإندهشت وأخبرتها أن شىء من هذا لم يحدث قط .!! وأني في الأساس لا أعرف من هو وائل عباس ولم يرسل لي من قبل ولم أقوم بالتالى بالرد عليه أبدا !!وعرفت فيما بعد أن الأستاذة الصحفية أرسلت رساله بريديه للأستاذ وائل أخبرته بما قلته لها, فأخبرها بأني أنكر وأن لديه من الرسائل مايثبت صحت حديثه، ولكنه رفض أن يرسلها لها بل ما زاد الأمر سوءا أني قرأت فيما بعد أن الأستاذ وائل عباس وجه إهانات شديدة لهذه الصحفية، ولكني وبالرغم من كل شئ أكن كل الإحترام للأستاذ وائل عباس لما يقدمه من حقائق على موقع جريدته، وأشكره لحبه لمصر .0
وفي خاتمة أكثر هدوءا سألنا الأسواني عن المرأة في حياته..0
زوجتى السيدة إيمان تيمور ملكة متوجة على عرش قلبى فهى أهم أسباب نجاحى.. فأن تكونى زوجة لأديب هى قمة الشقاء فبقدر أحاسيسه المرهفة وذوقه العالى، إلا أنه أحيانا كثيرا يكون مزعج ورغم ذلك فهى وفرت لى جوا ساعدنى على الاستمرار والعمل الدؤوب ضيفى الى ذلك المزاج المتقلب لدى الكاتب والذى أستطاعت ان تمتصه بذكاء المرأة المحبة ..فكم من العروض المغرية للعمل سواء فى الولايات المتحدة أو فى دول الخليج رفضتها من أجل الأدب ولم أسمع منها تعليق واحد يضر بى أو بمشاعرى ، وقتى ضيق جدا ومحدود ورغم ذلك لم تشكو من ذلك بل وأستطاعت ان تكون أم ناجحة جدا مع أبناءها وزوجة حنونة جدا مع زوجها، وهذا يجعلنى دائما أحاول أن أمنحها بعض مما منحتنى إياه ، وللعلم إنها الزيجة الثانية فلقد تزوجت للمرة الأولى وحدثت مشكلات كثيرة وكبيرة وكان السبب الأول فى الإنفصال هو عدم تحمل حياة الأديب الذى يفضل الأدب عن أى شئ آخر فى الحياة.0
سهى علي رجب
No comments:
Post a Comment