Wednesday, August 15, 2007

لسه في أمل... تصوروا؟

حمدي رزق


صلاح عيسى

















أحمد رجب






عيسى ورزق ورجب
حكايتي معهم

*عيسى
الثلاثاء، 19 يونيو 2007 ، المكان شارع "حسن صبري" بضاحية الزمالك، بالقاهرة. كان لقائي برئيس تحرير جريدة "القاهرة" الأستاذ صلاح عيسى ، المناضل القديم والثائر الدائم، ذهبت له دون مقدمات أطلب منه أن يمنحني مساحة للكتابة في جريدته، وأعطيته نماذج لبعض المضوعات التي كتبتها، قراءها بعناية وكان تعليقه "عناوين جميلة، ومقدمة رشيقة... فقط اضغطي الموضوعات لأن مساحة النشر محدودة"، لم أتخيل أبدا أن هذا الرجل الذي أشاهده فقط عبر شاشاة التلفزيون سيمنحني هذا الشرف بنقده لما سطرته يدي، وبعد جلسة قصيرة طلب مني أن أجري حوارا مع المحلل السياسي الدكتور سمير غطاس، وعندما علم بأني لا أملك وسيلة اتصال بالرجل منحني أرقام تليفونته، ولكن على أن أسلم الحوار في خلال 48 ساعة للحاق بالعدد الأسبوعي القادم، خرجت من مكتب الأستاذ صلاح عيسى وبداخلي كل ألوان التحدي لإنجاز الحوار في صورة مشرفة وفي الوقت المحدد.0
الأربعاء 20 يونيو 2007، شارع القصر العيني في قلب القاهرة، كان جهاز التسجيل (الكاسيت) الخاص بي أمام الدكتور سمير غطاس، حوار استمر ثلاث ساعات وعشر دقائق، لم أجري حوارا مثله من قبل، عدت إلى المنزل قرب منتصف الليل وكلي حماس أن أكتب الحوار قبل طلوع الشمس ومع بداية نهار الخميس كان الحوار على البريد الإلكتروني الخاص بجريدة القاهرة ومعه صور حية للحوار. اتصلت بأستاذ صلاح ووجدت نبرة الأبوة تقول "برافو... أنتظر منك المزيد"، تم نشر الحوار على صفحة كاملة وعليها أسمي.0
وها أنا أكتب وأنشر بمعدل معقول جدا في جريدة أكن لها كل إحترام، والفضل لله سبحانه وتعالى ثم لأستاذي صلاح عيسى الذي تبناني منذ اليوم الأول..0

* رزق
السبت، 12 مايو 2007، جريدة أخبار اليوم تنشر مقالا للأستاذ حمدي رزق تحت عنوان " عمي محمود الذي لم تلده جدتي ندا" ومحمود هنا مقصود به عمنا "محمود السعدني"، ولأن أسم موقعنا "زمش" مأخوذ عن رائعة الكاتب الكبير محمود السعدني "الطريق إلى زمش"، لفت المقال إنتباهي وقررت أن أنشره على موقعنا زمش مع التنويه لمكان وتاريخ نشره، ويوم الأحد، 20 مايو 2007، أرسلت للأستاذ حمدي رزق رابط المقال على موقعنا فتلقيت رده الذي لم أجد سوى أن أضعه بين يديكم لتقرأوه "اشكرك من كل قلبى يا سهى ويارب دائما تحبين الحب لاهله وتبغضين الكره من اهله , شاكر لموقعك الجميل هذه الحفاوة وما محبة إلا بعد حفاوة " .0
الأربعاء، 8 أغسطس 2007، مؤسسة دار الهلال بشارع المبتديان، بمنطقة السيدة زينب، كان لقائي الذي طال ما أنتظرته مع الأستاذ الذي تمنيت لقاءه بعد أن عرفت فن المقال الصحفي عبر سطوره، قابلت الأستاذ حمدي رزق نائب مدير تحرير مجلة " المصور"، رجل يخفي وراء ملامحه الحادة قلب رجل تشعر منذ الوهلة الأولى أنه طفل رقيق، شخص غريب حقا يجمع بين براءة الطفل، وحماس الشاب، وحكمة الشيخ!! وفي حديث طويل إستطاع الرجل أن يعرف سيرتي الذاتية وسيرة موقعي وزملائي، وشدد على مصدر تمويلنا، وما أن عرف أنه بجهودنا الذاتية، وجدته يجري إتصالا ليحدث أحد زملائه الصحفيين ويسأله أن يختبر صحفية سيرسلها له يوم السبت، وإذا أثبتت وجودها عليك أن تجد لها فرصة للنشر في جريدتكم، أغلق الهاتف وقال " أذهبي للأستاذ فلان يوم السبت، إذا أثبتي وجودك ستجدين مكان بين فريق عمل الجريدة"، شعرت وقتها أن الأستاذ حمدي رزق يحملني مسئولية كبيرة، أمامي إختبار صعب لأثبت جدارتي بهذا الترشيح. ولكنني سعدت جدا أنه لازال هناك أناس يبحثون عن مصلحة الآخر!!0

* رجب
الأحد، 3 يونيو 2007 ، أمام شاشة التلفزيون، يذيع برنامج البيت بيتك خبر عن تقدم المحامي فريد الديب نيابة عن الكاتب الكبير، صاحب النصف كلمة أحمد رجب، ببلاغ للنائب العام ضد المدعو أحمد محمد أحمد رجب بسبب تعمد المبلغ ضده كتابة اسمه علي كتاباته بنفس الاسم المختصر أحمد رجب دون أية اضافة تميز بينه وبين الكاتب الكبير المعروف!! كما قام السيد فريد الديب وجه تحذير لأحمد رجب ـ الجديد ـ بأن يغير طريقة كتابة إسمه أو يختار لنفسه أسم آخر؟؟؟! وهنا إشتط غيظا وقررت أن أكتب مقالا تحـت عنوان " الديب أكل رجب"، وأنشره في مدونتي وأحد المواقع الإلكترونية الذي أطلقه زميلي " محسن الزيني"، وهو موقع "زمش"، وبعد أن كتبت الموضوع بحوالي أسبوعين أرسل لي أحد الأصدقاء البريد الإلكتروني لأحمد رجب ـ الصغيرـ سنا وليس مقاما، وقمت بإرسال مقالي له، وفوجئت في نفس اليوم برد الأستاذ أحمد الرقيق، رسالة شكر، وقفت عاجزة أمامها ولم أجد كلمات أرد بها، إستجمعت كل لغتي العربية وكتبت للأستاذ أحمد، واستمرت بيننا رسائل عبر البريد الإلكتروني حول حال الصحافة والحركة الاإعلامية في مصر، مع نقد من الأستاذ أحمد لما أكتبه، حتى جاء يوم 23 يوليو 2007، الذكرى 55 لثورة يوليو، دعاني الفاضل أحمد رجب لإحتفالية نقابة الصحفيين بذكرى الثورة، وكان اللقاء الأول، وبعد مناقشة لمدة نصف ساعة، وجدت الرجل الفاضل يسألني أن أرسل له المزيد مما كتبت، حضرت الإحتفالية وشكرته ورحلت.0
وبعد أيام عرض الرجل الكريم عرض طيب بالإنضمام لفريق عمل زمش من أجل منحنا خبرته، بل وحين طلبت منه أن ينقدنا، كتب لنا مقال نقدي موضوعي جدا، ولازال الرجل يقدم لي ولكل فريق عمل الموقع كل أشكال الدعم.0

السطور السابقة هي حكاياتي مع ثلاثة من كبار الصحفيين في مصر وربما في العالم العربي، هذه الحكايات في إعتقادي شعاع قوي من الأمل في وجود مساحة للآخر في حياة الناس، أساتذتي عيسى، رزق، رجب... شكرا جزيلا لكم، ومهما كتبت لن أوفيكم حقكم.. شكرا باسم عشرات من الشباب الذين فقدوا الأمل في العثور على من يشعر بهم.0


سهى علي رجب





4 comments:

Anonymous said...

الأمل لازم يكون موجود

Anonymous said...
This comment has been removed by the author.
Anonymous said...

الأمل موجود مادام في مصر من هم مثلك ياسهى
ليس غريبا على الأستاذ الكبير صلاح عيسى أن يمنح الأمل
وليس جديدا على الصديق العزيز حمدي رزق أن يفعل ما فعل
...................
العزيزة سهى
شكرالك.............
أحمد رجب

لا يوجد سِـر said...

أستاذي
أنت وكل من ساعدوني أمل لمصر كلها.. بل أنتم خيرة رجال مصر وهذا ليس رياء ولا نفاق بل انتم تستحقوا بالفعل كل تقدير